الصورة

رحلة مشوقة في عالم الحياة البرية بانتظارك! اربط حزام الأمان واستعد لسبر أغوار هذا العالم عبر مجلتنا الإلكترونية الشهرية زوولايف! كن أول من يتابع مغامرات ما خلف الكواليس، واستمتع أنت وصغارك بحقائق وأنشطة ممتعة عن عجائب مملكة الحيوانات. قراءة ممتعة!

الصورة

لضمان تطبيق كافة الاجراءات الاحترازية، نشجعكم على شراء تذاكركم إلكترونيا، علما أن جميع التذاكر المباعة إلكترونيا صالحة لمدة 30 يوما من تاريخ الشراء. للانتقال لصفحة التذاكر اضغط هنا للتعرف على آخر المستجدات الخاصة بالاجراءات الاحترازية، متابعة الحجوزات، الاستفسارات الأخرى، يمكنكم الاتصال بنا على 800966

الصورة

هل اشتقتم لتلك المغامرات الشيقة التي اعتاد صغاركم على خوضها في حديقتنا؟ ها نحن نعود لكم بالعديد من تجاربنا وعروضنا الممتعة وفق اشتراطات تحفظ سلامتكم! اربطوا الأحزمة فقد بدأت رحلة الاستكشاف والمرح مع التجارب التالية: التجربة \ العرض التوقيت الأيام الاشتراطات الموقع إطعام الزراف 4 عصراً – 8 مساءً الخميس والجمعة والسبت  ارتداء الكمامات والالتزام بتعليمات المرشد السياحي منطقة إطعام الزراف عرض الببغاء

الصورة

في أعماق صحاري ووديان منطقة الشرق الأوسط الساحرة، تقف شجيرة كانت ولازالت مصدر عون لأهل الصحراء. هي صيدلية متكاملة، ونكهة مميزة لوجبات البدو، وقوت الجمال المفضل. إن كنت من محبي المغامرات واستمتعت بالكثير من الرحلات الصحراوية فابحث بعناية في ألبوم الصور الخاص بك، ستجد هذه الشجيرة بلا شك موثقة بين ذكرياتك الثمينة.. تقف شامخة بعطاء وتفرد! نحدثك اليوم عن شجيرة المرخ التي ستشاهدها حتما في أي من رحلاتك

الصورة

إذا كنت تزور حديقتنا بانتظام، فإن معرض الشمبانزي سيكون في أعلى قائمة وجهات رحلتك! حيث ستأسر هذه القرود الكبيرة قلوب أفراد عائلتك بذكائها وحيلها اللطيفة وتأرجحها الظريف. دعنا نعرفك على عائلة الشمبانزي في حديقتنا: الأول هو روكي وهو حامي الحمى، وليلى الحكيمة و سوزي هي الاجتماعية المحبوبة، أما بقية المجموعة فيحبون الاستلقاء والاستمتاع بالجو أكثر من أي شيء آخر. بمجرد وصولك أمام نوافذ المعرض الزجاجية

الصورة

تخيل أسراب من الببغاوات الملونة تزين زرقة السماء محلقة بسعادة وحرية تامة في عرض استثنائي لتفرد جمالها. إنها الصورة التي يمكن أن نغمض أعيننا لنتخيلها اليوم رغم أنها كانت واقع كوكبنا الجميل قبل سنوات طويلة! أسرت الببغاوات قلوب البشر منذ آلاف السنين لتصبح رفيقاً دائما للكثيرين، فهي معروفة بذكائها وعاطفتها وقدرتها على التقليد، ولا ننسى طبعاً جمالها وجاذبيتها. ولكنها لم تكتفِ بغزو قلوب البشر فحسب؛ فقد

الصورة

كينيا أرض العجائب الطبيعية، تلك الأرض التي تعتبر موطناً أساسيا للكثير من الحيوانات التي لطالما أسرت قلوبنا كأطفال و أسرتها أكثر عندما تعلمنا المزيد عنها كأشخاص راشدين. حكايتنا اليوم عن مغامرة فريدة كنا محظوظين لخوضها كجزء من شراكتنا مع محمية ليوا للحياة البرية. فهل أنتم مستعدون للسفر معنا؟ ها نحن متجهين للمطار بكل حماس! يدفعنا الفضول ومتعة الاستكشاف والمغامرة. نرتفع مودعين أرض الإمارات الغالية